الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
217
معجم المحاسن والمساوئ
وفي ص 292 : 28 - وقال عليه السّلام : « إنّكم أن أطعتم سورة الغضب أوردتكم نهاية العطب » . وفي ص 342 : 29 - وقال : « بئس القرين الغضب يبدئ المعائب ويدني الشرّ ويباعد الخير » . وفي ص 411 : 30 - وقال عليه السّلام : « رأس الفضائل ملك الغضب وإماتة الشهوة » . وفي ص 430 : 31 - وقال عليه السّلام : « سبب العطب طاعة الغضب » . وفي ص 477 . 32 - وقال عليه السّلام : ظفر بالشيطان من غلب غضبه » . وفي ص 519 : 33 - وقال عليه السّلام : فاز بالفضيلة من غلب غضبه وملك نوازع شهوته » . وفي ص 595 : 34 - وقال عليه السّلام : « ليس لإبليس رهق أعظم من الغضب والنساء » . وفي ص 625 : 35 - وقال عليه السّلام : « من اطلق غضبه تعجّل حتفه » . وفي ص 680 : 36 - وقال : « من غلب عليه غضبه وشهوته فهو في حيّز البهائم » . ونقلها عنه في « المستدرك » ج 2 ص 326 . علاج الغضب : قال في جامع السعادات ج 1 ص 290 - 295 : ( الأوّل ) إزالة أسبابه المهيجة له ، إذ علاج كلّ علّة بحسم مادتها ، وهي : العجب ،